في صفر وله ثمانون سنة سمع إسماعيل بن عياش ويحيى بن حمزة وطبقتهما وعنى بهذا الشأن وكتب عمن دب ودرج
وفيها سهل بن عثمان العسكرى الحافظ أحد الأئمة توفى فيها أو في حدودها روى عن شريك وطبقته
وفيها القاضى أبو عبد الله محمد بن سماعة الفقيه ببغداد وقد جاوز المئة تفقه على أبي يوسف ومحمد روى عن الليث بن سعد وله مصنفات واختيارات في المذهب وكان ورده في اليوم والليلة مائتى ركعة
وفيها الحافظ أبو عبد الله محمد بن عائذ الدمشقى الكاتب صاحب المغازى والفتوح والصوائف وغير ذلك من المصنفات المفيدة روى عن إسماعيل بن عياش والوليد بن مسلم وخلق وكان ناظر خراج الغوطة
وفيها الوزير أبو جعفر محمد بن عبد الملك الزيات وزير المعتصم والواثق والمتوكل قبض عليه المتوكل وعذبه وسجنه حتى هلك كان أديبا شاعرا محسنا كامل الأدوات جهميا