فهرس الكتاب

الصفحة 1747 من 1935

والشيخ محمد ابن الشيخ الكبير عبد الله اليونينى خلف أباه في المشيخة ببعلبك مدة وكان زاهدا عابدا متواضعا كبير القدر توفي في رجب سنة اثنتين وخمسين وست مئة

652 فيها تسلطن الملك المعز أيبك وشال من الوسط الملك الأشرف وذلك بعد ما قتل الفارس أقطايا وهربت البحرية إلى الشام ورأسهم سيف الدين بلبان الرشيدى وركن الدين بيبرس البندقدارى فبالغ الملك الناصر في إكرامهم وقووا عزمه ولزوه في المسير إلى مصر ليأخذها فإن العسكر مختبط 197 ب فجهز جيشا عليهم المعظم تورانشاه ابن السلطان صلاح الدين فساروا إلى غزة فخرج صاحب مصر المعز وقصدهم فلم يتم حال

وفيها توفي الرشيد العراقى أبو الفضل إسماعيل بن أحمد بن الحسين الحنبلي الجابي بدار الطعم كان أبوه فقيها مشهورا سكن دمشق واستجاز لابنه من شهدة والسلفى وظائفة فروى الكثير بالأجازة توفي في نصف جمادى الأولى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت