وأقطايا الأمير فارس الدين التركى الصالحى النجمى كان موصوفا بالشجاعة والكرم اشتراه الصالح بألف دينار فلما اتصلت السلطنة إلى رفيقه الملك المعز بالغ أقطايا في الإدلال والتجبر وبقى يركب ركبة ملك وتزوج بابنة صاحب حماة وقال للمعز أريد أعمل العرس في قلعة الجبل فأخلها لى وكان يدخل الخزائن ويتصرف في الأموال فاتفق المعز وزوجته شجرة الدر عليه ورتبا من قتله وأغلقت أبواب القلعة فركبت مماليكه وكانوا سبع مئة وأحاطوا بالقلعة فألقى إليهم رأسه فهربوا وتفرقوا وكان قتله في شعبان
وشمس الدين الخسروشاهى أبو محمد عبد الحميد ابن عيسى التبريزى المتكلم ولد سنة ثمانين وخمس مئة ورحل فاشتغل على فخر الدين الرازى وسمع من المؤيد الطوسى وتقدم في علم الأصول والعقليات وقدم الشام وأقام مدة بالكرك عند الناصر وله يد طولى في الفلسفة توفي في الخامس والعشرين من شوال