فهرس الكتاب

الصفحة 1748 من 1935

وأقطايا الأمير فارس الدين التركى الصالحى النجمى كان موصوفا بالشجاعة والكرم اشتراه الصالح بألف دينار فلما اتصلت السلطنة إلى رفيقه الملك المعز بالغ أقطايا في الإدلال والتجبر وبقى يركب ركبة ملك وتزوج بابنة صاحب حماة وقال للمعز أريد أعمل العرس في قلعة الجبل فأخلها لى وكان يدخل الخزائن ويتصرف في الأموال فاتفق المعز وزوجته شجرة الدر عليه ورتبا من قتله وأغلقت أبواب القلعة فركبت مماليكه وكانوا سبع مئة وأحاطوا بالقلعة فألقى إليهم رأسه فهربوا وتفرقوا وكان قتله في شعبان

وشمس الدين الخسروشاهى أبو محمد عبد الحميد ابن عيسى التبريزى المتكلم ولد سنة ثمانين وخمس مئة ورحل فاشتغل على فخر الدين الرازى وسمع من المؤيد الطوسى وتقدم في علم الأصول والعقليات وقدم الشام وأقام مدة بالكرك عند الناصر وله يد طولى في الفلسفة توفي في الخامس والعشرين من شوال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت