وشيخ الشيوخ أبو الفتح عمر بن علي بن الزاهد محمد ابن علي بن حمويه الجويني الصوفي وله أربع وستون سنة روي عن جده والفراوي وطائفة وولاه نور الدين مشيخة الشيوخ بالشام وكان وافر الحرمة سنة ثمان وسبعين وخمس مئة
فيها سار صلاح الدين فافتتح حران وسروج وسنجار ونصيبين والرقة والبيرة ونازل الموصل فحاصرها وتحير من حصانتها ثم جاءه رسول الخليفة يأمره بالترحل عنها فرحل ورجع فأخذ حلب من عز الدين مسعود الأتابكي وعوضه بسنجار
وفيها لبس لباس الفتوة الناصر لدين الله من شيخ الفتوة عبد الجبار ولهج بذلك وبقي يلبس الملوك وإنما كمال المروة ترك لبس الفتوة
وفيها بعث صلاح الدين أخاه سيف الإسلام على