مملكة اليمن فدخلها وتسلمها من نواب أخيه
وفيها مات نائب دمشق فرخشاه وولى بعده شمس الدين محمد بن المقدم
وفيها توفي أحمد بن الرفاعي الزاهد القدوة أبو العباس ابن علي بن أحمد كان أبوه قد نزل البطائح بالعراق بقرية أم عبيدة فتزوج بأخت الشيخ منصور الزاهد فولد له الشيخ أحمد في سنة خمس مئة وتفقه قليلا على مذهب الشافعي وكان إليه المنتهى في التواضع والقناعة ولين الكلمة والذل والانكسار والإزراء على نفسه وسلامة الباطن ولكن أصحابه فيهم الجيد والردئ وقد كثر الزغل فيهم وتجددت لهم أحوال شيطانية منذ أخذت التتار العراق من دخول النيران وركوب السباع واللعب بالحيات وهذا لا عرفه الشيخ ولا صلحاء أصحابه فنعوذ بالله من الشيطان
وأبو طالب الخضر بن هبة الله بن أحمد بن طاوس الدمشقي المقرئ آخر من قرأ على أبي الوحش سبيع