وابن السلعوس الوزير الكامل مدبر الممالك شمس الدين محمد بن عثمان التنوخى الدمشقى التاجر الكاتب ولى حسبة دمشق فاستصغره الناس عنها فلم ينشب أن ولى الوزارة ودخل دمشق في دست عظيم لم يعهد مثله مات في تاسع صفر بعد أن أنتن جسده من شدة الضرب وقطع منه اللحم الميت نسأل الله العافية
وابن التنبى فخر الدين محمد بن عقيل الدمشقى الكاتب صاحب الخط المنسوب روى عن الشيخ الموفق وغيره
وتوفي في جمادى الأولى سنة أربع وتسعين وست مئة
694 في حادي عشر المحرم تسلطن الملك العادل زين الدين كتبغا المنصورى وزينت مصر والشام وله نحو من خمسين سنة يومئذ أخذ يوم وقعة حمص مع التتار الهولاوونية
وفيها توفي ابن المقدسى العلامة شرف الدين أبو العباس