أحمد بن أحمد بن نعمه بن أحمد الشافعي خطيب دمشق ومفتيها وشيخ الشافعية بها ولد سنة نيف وعشرين وست مئة وأجاز له أبو على بن الجواليقى وطائفة وسمع من السخاوى وابن الصلاح وتفقه على ابن عبد السلام وغيره وبرع في الفقه والأصول والعربية وناب في الحكم مدة ودرس بالشامية والغزالية وكتب الخط المنسوب الفائق وألف كتابا في الأصول وكان كيسا متواضعا متنسكا ثاقب الذهن مفرط الذكاء طويل النفس في المناظرة
توفي في رمضان
والفاروثي الإمام عز الدين أبو العباس أحمد بن إبراهيم ابن عمر الواسطى الشافعى المقرئ الصوفي شيخ العراق ولد سنة أربع عشرة وست مئة 227 ب وقرأ القراءات على أصحاب ابن الباقلاني وسمع من عمر بن كرم وطبقته وكان إماما عالما متفننا متضلعا من العلوم والآداب حسن التربية للمريدين لبس الخرقة من السهروردى وجاور مدة ثم قدم علينا في سنة إحدى وتسعين فأقرأ القراءات وروى الكثير وولى الخطابة بعد ابن المرحل ثم عزل بعد سنة بالخطيب الموفق فسافر مع الحجاج ودخل العراق توفي في أول ذي الحجة وقد نيف على الثمانين رحمه الله