وأبو مروان عبد الملك بن زهر بن عبد الملك الإشبيلي طبيب عبد المؤمن وصاحب التصانيف أخذ عن والده وبرع في الصناعة
والشيخ عدي بن مسافر بن إسماعيل الشامي ثم الهكاري الزاهد قطب المشايخ وبركة الوقت وصاحب الأحوال والكرامات صحب الشيخ عقيلا المنبجي والشيخ حماد الدباس وعاش تسعين سنة ولأصحابه فيه عقيدة تتجاوز الحد
وهبة الله بن أحمد الشبلي أبو المظفر القصار المؤذن توفي في سلخ السنة عن ثمان وثمانين سنة وبه ختم السماع من أبي نصر الزينبي
وهبة الله بن أحمد أبو بكر الحفار روي عن رزق الله التميمي وتوفي في شوال كلاهما ببغداد سنة ثمان وخمسين وخمس مئة
فيها غزا نور الدين ونزل تحت حصن الأكراد وكبست الفرنج جيشه فوقعت الهزيمة وركب نور الدين فرسا ونجا ونزل على بحيرة حمص وحلف لا يستظل بسقف أو يأخذ بالثأر ثم لم شعث العسكر