وفيها حج الركب العراقي وحيل بينهم وبين البيت إلا شرذمة يسيرة ورد الناس بلا طواف
وفيها توفي أبو يعلى حمزة بن أحمد بن فارس بن كروس السلمي الدمشقي روي عن نصر المقدسي ومكي الرميلي وجماعة وكان شيخا مباركا حسن السمت توفي في صفر عن أربع وثمانين سنة تفرد برواية الموطأ
ورمرد الخاتون المحترمة صفوة الملوك بنت الأمير جاولي أخت دقاق صاحب دمشق لأمه وزوجة تاج الملوك بوري وأم ولديه شمس الملوك إسماعيل ومحمود سمعت من أبي الحسن بن قبيس واستنسخت الكتب وحفظت القرآن وبنت الخاتونية بصنعاء دمشق ثم تزوجها أتابك زنكي فبقيت معه تسع سنين فلما قتل حجت وجاورت بالمدينة ودفنت بالبقيع
أما خاتون بنت أنر زوجة الملك نور الدين فتأخرت ولها مدرسة بدمشق وخانقاه معروفة على نهر باناس