وفيها توفي ابن البارزى قاضي حماة شمس الدين إبراهيم بن المسلم بن هبة الله الحموى الشافعي توفي في شعبان عن تسع وثمانين سنة وكان ذا علم ودين تفقه بدمشق بالفخر ابن عساكر وأعاد له ودرس بالرواحية ثم تحول إلى حماة ودرس وأفتى وصنف
والشيخ حسن بن أبي عبد الله بن صدقة الأزدى الصقلي المقرئ الرجل الصالح قرأ القراءات على السخاوى وسمع الكثير وأجاز له المؤيد الطوسى وتوفي في ربيع الآخر وكان صالحا ورعا مخلصا متقللا من الدنيا منقطع القرين عاش تسعا وسبعين سنة رحمه الله
وابن سبعين الشيخ قطب الدين عبد الحق بن إبراهيم ابن محمد بن نصر المرسى الصوفي كان من زهاد الفلاسفة