والسلاح وراسله مع السهروردى فلم يلتفت عليه فحكى قال دخلت إليه في خيمة عظيمة لم أر مثل دهليزها وهو من أطلس والأطناب حرير وفي الخدمة 135 آ ملوك العجم وما وراء النهر وهو شاب له شعرات قاعد على تخت وعليه قباء يساوى خمسة دراهم وعلى رأسه قلنسوة جلد تساوى درهما فسلمت فما رد ولا أمرني بالجلوس فخطبت وذكرت فضل بني العباس وأطنبت في وصف الخليفة والترجمان يخبره فقال قل له هذا الذى تصفه ما هو في بغداد بل أنا أجىء وأقيم خليفة هكذا ثم ردنا بلا جواب واتفق أن نزل همذان ثلج عظيم أهلك خيلهم وركب هو يوما فعثر به فرسه فتطير وقلت الأقوات على جيوشه ولطف الله فردوا
وفيها تحزبت الفرنج على الملك العادل ونزلوا على عين جالوت وهو ببيسان فأحرقها وتقهقر إلى عجلون ثم إلى الفوار فقطعت الفرنج الشريعة تمبعته وبيتوا اليزك وعاثوا في البلاد وتهيأ أهل دمشق للحصار واستحث العادل ملوك النواحي وتأخر إلى مرج الصفر فرجعت الفرنج بالسبى والغنائم إلى نحو عكا وكانوا خمسة عشر ألفا عليهم الهنكر