الذين لم يخلفهم الوقت مثل سنقر الأشقر وبيسرى وطبرس الوزيرى وأيتمش السعدى وأمير سلاح الدين بكتاش والحاج إزدمر وحسام الدين طرنطاى وحسام الدين لاجين وعلم الدين الدوادارى وفتحت أبواب الجنة وبرزت الحور العين ونزل مدد الملائكة وصعد خالص الدعاء وطاب الموت في سبيل الله ففتح الله ونصر وولى العدو الملعون وانكسر وأصيب رأس الكفر منكوتمر بطعنة يقال أنها من يد الشهيد الحاج ازدمر وطلع من جهة الشرق عيسى بن مهنا عرضا فاستحكمت هزيمتهم وركب المسلمون اقفيتهم ولله الحمد
وفيها مات الشيخ موفق الدين الكواشى المفسر العلامة المقرئ المحقق الزاهد القدوة أبو العباس أحمد ابن يوسف بن حسن الشيباني الموصلى ولد بكواشة قلعة من نواحى الموصل سنة إحدى وتسعين وخمس مئة وبرع في القراءات والتفسير والعربية وسمع من ابن روزبة والسخاوى وكان منقطع القرين زهدا