وصلاحا وتبتلا وورعا له كشف وكرامات أضر قبل موته بعشر سنين
وتوفي في سابع عشر جمادى الآخرة
وجيعانه إبراهيم بن سعيد الشاغورى الموله مات في جمادى الأولى وكان من أبناء السبعين على قاعدة المولهين من عدم التقيد بصلاة أو صيام أو طهارة وللعامة فيه اعتقاد يتجاوز الوصف لما يرون من كشفه وكلامه على الخواطر وقد شاركه في ذلك الراهب والكاهن والمصروع فانتفت الولاية
وأبغا ملك التتار وابن ملكهم هولاكو بن قا آن بن جنكزخان مات بنواحى همذان بين العيدين وله نحو خمسين سنة
وأزدمر الحاج عز الدين الجمدار الذي ولى نيابة السلطنة بدمشق لسنقر الأشقر 211 آ كان عنده معرفة وفضيلة وعنده مكارم كثيرة استشهد على حمص مقبلا غير مدبر وله بضع وخمسون سنة
والكمال عبد الرحيم بن عبد الملك بن يوسف بن محمد بن قدامة أبو محمد المقدسى الصالحي الحنبلي الرجل الصالح سمع ابن طبرزد والكندى وعدة توفي في عاشر جمادى الأولى