فيها استخلف المستضئ أبو محمد الحسن بعد موت أبيه ونادى برفع الظلم والمكوس
قال ابن الجوزي أظهر من العدل والكرم ما لم نره من الأعمار واحتجب عن أكثر الناس فلم يركب إلا مع الخدم ولم يدخل عليه غير قايماز
وفيها سار نور الدين وأبطل عن الجزيرة مكوسا وضرائب كثيرة
وفيها أخذت الخزر مدينة دوين من بلاد أرمينية وقتلوا من المسلمين نحوا من ثلاثين ألفا
وفيها مات الوزير أبو جعفر بن البلدي لأن المستضئ استوزر ابا الفرج محمد بن عبد الله ابن رئيس الرؤساء فانتقم من ابن البلدي وقتله وألقى في دجلة
وأبو زرعة طاهر ابن الحافظ محمد بن طاهر المقدسي ثم الهمذاني ولد بالري سنة إحدى وثمانين وأربع مئة وسمع بها من المقومي وبالدون من عبد الرحمان بن