عزه وسار عسكره فالتقاهم البساسيري في ذي الحجة فقتل وطيف برأسه ببغداد
وفيها انعقد الصلح بين صاحب غزنة إبراهيم بن مسعود السبكتكيني وبين جغريبك أخي طغرلبك السلجوقي بعد حروب طويلة أضرست الفريقين وفرح المسلمون بالاتفاق فلم ينشب جغريبك أن توفي
وفيها توفي ابن سميق أبو عمر أحمد بن يحيى ابن أحمد بن سميق القرطبي نزيل طليطلة ومحدث وقته روى عن أبي المطرف بن فطيس وابن أبي زمنين وطبقتهما وكان قوي المشاركة في عدة علوم حتى في الطب مع العبادة والجلالة وعاش ثمانين سنة
والأمير المظفر أبو الحارث أرسلان التركي البساسيري
قال ابن خلكان كان مملوك رجل يقال له البساسيري قال وهي نسبة إلى مدينة فسا ويقال