فهرس الكتاب

الصفحة 1607 من 1935

قهر بخروج التتار الطمغاجية عسكر جنكزخان واندفع قدامهم وأتاه أمر الله من حيث لم يحتسب فما وصل إلى الري إلا وطلائعهم على رأسه فانهزم إلى قلعة برجين وقد مسه النصب فأدركوه وما تركوه يبلع ريقه فتحامل إلى همذان ثم إلى مازندران وقعقعة سلاحهم قد ملأت مسامعه فنزل ببحيرة هناك ثم مرض بالإسهال وطلب الدواء فأعوزه الخبر ومات فقيل إنه حمل في البحر إلى دهستان

واما ابنه جلال الدين فتقاذفت به البلاد ثم رمته الهند إلى كرمان وقيل بلغ عدد جيشه ثلاث مئة ألف وقيل أكثر من ذلك

وصدر الدين شيخ الشيوخ أبو الحسن محمد ابن شيخ الشيوخ عماد الدين عمر بن علي الجوينى برع في مذهب 141 ب الشافعي وسمع من يحيى الثقفي ودرس وأفتى وزوجه شيخه القطب النيسابوري بابنته فأولدها الإخوة الأمراء الأربعة ثم ولى بمصر تدريس الشافعي ومشهد الحسين وبعثه الكامل رسولا يستنجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت