قهر بخروج التتار الطمغاجية عسكر جنكزخان واندفع قدامهم وأتاه أمر الله من حيث لم يحتسب فما وصل إلى الري إلا وطلائعهم على رأسه فانهزم إلى قلعة برجين وقد مسه النصب فأدركوه وما تركوه يبلع ريقه فتحامل إلى همذان ثم إلى مازندران وقعقعة سلاحهم قد ملأت مسامعه فنزل ببحيرة هناك ثم مرض بالإسهال وطلب الدواء فأعوزه الخبر ومات فقيل إنه حمل في البحر إلى دهستان
واما ابنه جلال الدين فتقاذفت به البلاد ثم رمته الهند إلى كرمان وقيل بلغ عدد جيشه ثلاث مئة ألف وقيل أكثر من ذلك
وصدر الدين شيخ الشيوخ أبو الحسن محمد ابن شيخ الشيوخ عماد الدين عمر بن علي الجوينى برع في مذهب 141 ب الشافعي وسمع من يحيى الثقفي ودرس وأفتى وزوجه شيخه القطب النيسابوري بابنته فأولدها الإخوة الأمراء الأربعة ثم ولى بمصر تدريس الشافعي ومشهد الحسين وبعثه الكامل رسولا يستنجد