وخرجت الفرنج من دمياط بالفارس والراجل أيام زيادة النيل فنزلوا على ترعة فبثق المسلمون عليها النيل فلم يبق لهم وصول إلى دمياط وجاء الأصطول فأخذوا مراكب الفرنج وكانوا مئة كند وثمان مئة فارس فيهم صاحب عكا وخلق من الرجالة فلما عاينوا الخذلان بعثوا يطلبون الصلح ويسلمون دمياط إلى الكامل فأجابهم ثم جاءه أخواه بالعساكر في رجب فعمل سماطا عظيما وأحضر ملوك الفرنج وأنعم عليهم ووقف في خدمته المعظم والأشرف وكان يوما مشهودا وقام راجح الحلى فأنشد قصيدة منها
( ونادى لسان الكون في الأرض رافعا % عقيرته في الخافقين منوشدا )
( أعباد عيسى إن عيسى وحزبه % وموسى جميعا ينصران محمدا )
وأشار إلى الأخوة الثلاثة
وفيهاتوفي الشيخ الزاهد القدوة نجم الدين أبو الجناب أحمد بن عمر بن محمد الخيوقي الصوفي المحدث شيخ خوارزم ويقال له نجم الدين الكبرى