وفيها عادت التتار من بلاد القفجاق ووصلوا إلى الرى وكان من سلم من أهلها قد تراجعوا إليها فما شعروا إلا بالتتار قد أحاطوا بهم فقتلوا وسبوا ثم ساروا إلى ساوه ففعلوا بأهلها كذلك ثم ساروا إلى قم وقاشان فأبادوهما ثم عطفوا إلى همذان فغسلوا ونظفوا من تبقى بها ثم ساروا إلى توريز فوقع بينهم وبين الخوارزمية مصاف
وفيها توفي ابن صرما أبو العباس أحمد بن أبي الفتح يوسف بن محمد الأزجى المشترى مسند وقته سمع من الأرموى وابن الطلاية وابن ناصر وطائفة وتفرد بأشياء توفي في شعبان
وأبو سليمان بن حوط الله وهو داود بن سليمان ابن داود الأنصاري نزيل مالقه رحل وروى عن ابن بشكوال فأكثر وعن عبد الحق بن بونه وأبي عبد الله بن زرقون وولى قضاء بلنسية وغيرها وعاش تسعا وستين سنة