بدمشق وخطب بها للعزيز قليلا وكانت دار الأمير أسامة بجنب تربة صلاح الدين فأمر العزيز القاضي محيي الدين ابن الزكي أن يبنيها له مدرسة ففعل
وفيها سار خوارزم شاه علاء الدين فوصل إلى همذان وطلب السلطنة من الخليفة وأن يجيئ بغداد ويكون سلطانا بها مع الناصر فانزعج الناصر والرعية وغلت الأسعار
وفيها التقى يعقوب صاحب المغرب والفنش فهزمه أيضا يعقوب ولله الحمد وساق وراءه إلى طليطلة وحاصره وضربها بالمجانيق فخرجت والدة الفنش وحريمه وبكين بين يدي يعقوب فرق لهن ومن عليهن ولولا ابن غانية الملثم وهيجه ببلاد المغرب لافتتح يعقوب عدة مدائن للفرنج لكنه رجع لحرب ابن غانية
وفيها توفي أحمد بن طارق أبو الرضا الكركي ثم البغدادي التاجر المحدث سمع من ابن ناصر وأبي الفضل الأرموي وطبقتهما فأكثر ورحل إلى دمشق ومصر