فهرس الكتاب

الصفحة 1498 من 1935

بدمشق وخطب بها للعزيز قليلا وكانت دار الأمير أسامة بجنب تربة صلاح الدين فأمر العزيز القاضي محيي الدين ابن الزكي أن يبنيها له مدرسة ففعل

وفيها سار خوارزم شاه علاء الدين فوصل إلى همذان وطلب السلطنة من الخليفة وأن يجيئ بغداد ويكون سلطانا بها مع الناصر فانزعج الناصر والرعية وغلت الأسعار

وفيها التقى يعقوب صاحب المغرب والفنش فهزمه أيضا يعقوب ولله الحمد وساق وراءه إلى طليطلة وحاصره وضربها بالمجانيق فخرجت والدة الفنش وحريمه وبكين بين يدي يعقوب فرق لهن ومن عليهن ولولا ابن غانية الملثم وهيجه ببلاد المغرب لافتتح يعقوب عدة مدائن للفرنج لكنه رجع لحرب ابن غانية

وفيها توفي أحمد بن طارق أبو الرضا الكركي ثم البغدادي التاجر المحدث سمع من ابن ناصر وأبي الفضل الأرموي وطبقتهما فأكثر ورحل إلى دمشق ومصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت