وفيها توفي أبو العباس العذرى أحمد بن عمر بن أنس بن دلهاث الأندلسي الدلائي ودلاية من عمل المرية كان حافظا محدثا متقنا مات في شعبان وله خمس وثمانون سنة حج سنة ثمان وأربعمئة مع أبويه فجاوروا ثمانية أعوام وصحب هو أبا ذر فتخرج به وروى عن أبي الحسن بن جهضم وطائفة ومن جلالته أن إمامي الأندلس ابن عبد البر وابن حزم رويا عنه وله كتاب دلائل النبوة
وأبو سعد المتولي عبد الرحمن بن مأمون النيسابوري شيخ الشافعية وتلميذ القاضي حسين وهو صاحب التتمة تمم به الإبانة لشيخه ابي القاسم الفوراني وقد درس أياما بالنظامية بعد الشيخ أبي إسحاق ثم صرف بابن الصباغ ثم وليها بعد ابن الصباغ ومات كهلا
وأبو معشر الطبري عبد الكريم بن عبد الصمد الطبري القطان المقرىء نزيل مكة وصاحب كتاب التلخيص وغيره قرأ بحران على أبي القاسم الزيدي