وفيها جمع القادر بالله كتابا فيه وعظ ووفاة النبي صلى الله عليه وسلم = وقصة ما تم لعبد العزيز صاحب الحيرة مع بشر المريسي والرد على من يقول بخلق القرآن والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وسب الرافضة وغير ذلك
وجمع له العلماء والأعيان ببغداد فقرئ على الخلق ثم أرسل الخليفة إلى جامع براثا وهو مأوى الرافضة من أقام الخطبة على السنة فخطب وقصر عما كانوا يفعلونه في ذكر علي رضي الله عنه فرموه بالآجر من كل ناحية منزل ( 201 آ ) وحماه جماعة حتى أسرع بالصلاة فتألم القادر بالله وغاظه ذلك وطلب الشريف المرتضى شيخ الرافضة وكاتب السلطان ووزيره ابن ماكولا يستجيش على الشيعة ويتضور من ذلك وإذا بلغ الأمير - أطال الله بقاه - إلى الجرأة على الدين وسياسة المملكة من الرعاع والأوباش فلا صبر دون المبالغة بهما توجبه الحمية وقد بلغه ما جرى في الجمعة الماضية في مسجد براثا الذي يجمع الكفرة والزنادقة ومن قد تبرأ الله منه فصار أشبه شيء بمسجد الضرار وذلك أن خطيبا كان فيه يقول ما لا يخرج به