فهرس الكتاب

الصفحة 986 من 1935

عن الزندقة فإنه كان يقول بعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم = وعلى أخيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب مكلم الجمجمة ومحيي الأموات البشري الآلهي مكلم أهل الكهف فأنفذ الخطيب ابن تمام فأقام الخطبة فجاءه الآجر كالمطر فكسر أنفه وخلع كتفه ودمى وجهه وأسيط بدمه لولا أربعة من الأتراك حموه وإلا كان هلك والضرورة ماسة إلى الانتقام

ونزل ثلاثون بالمشاعل على دار ذلك الخطيب فنهبوا الدار وعروا الحريم فخاف أولو الأمر من فتنة تكثر فلم يخطب أحد ببراثا وكثرت العملات والكبسات وفتحت الحوانيت جهارا وعم البلاء إلى آخر السنة حتى صلب جماعة

وفيها قدم المصريون مع أنوشتكين البربري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت