فهرس الكتاب

الصفحة 1763 من 1935

المستعصم بالله أنى أخرج إليهم في تقرير الصلح فخرج الخبيث وتوثق لنفسه ورجع فقال إن الملك قد رغب في أن يزوج بنته بإبنك الأمير أبي بكر وأن تكون الطاعة له كما كان أجدادك مع الملوك السلجوقية ثم يترحل فخرج إليه المستعصم في أعيان الدولة ثم استدعى الوزير العلماء والرؤساء ليحضروا العقد بزعمه فخرجوا فضربت رقاب الجميع وصار كذلك تخرج طائفة بعد طائفة فتضرب أعناقهم حتى بقيت الرعية بلا راع

ثم دخلت حينئذ التتار بغداد وبذلوا السيف واستمر القتل والسبى نيفا وثلاثين يوما فقل من نجا فيقال إن هولاوو أمر بعد القتلى فبلغوا ألف ألف وثمان مئة ألف وكسر فعند ذلك نودى بالأمان ثم أمر هولاوو بناجونوين فضربت عنقه لأنه بلغه أنه كاتب الخليفة وأرسل رسولا إلى الناصر صاحب الشام يهدده إن لم يخرب أسوار بلاده واشتد الوباء بالشام ولا سيما بدمشق وحلب لفساد الهواء

وفيها توفي أبو العباس القرطبى أحمد بن عمر بن إبراهيم الأنصارى المالكى المحدث الشاهد نزيل الإسكندرية كان من كبار الأئمة ولد سنة ثمان وسبعين وخمس مئة 184 آ وسمع بالمغرب من جماعة واختصر الصحيحين وصنف كتاب المفهم في شرح مختصر مسلم توفي في ذي القعدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت