إسحاق بن المقتدر بالله وله يومئذ أربع وأربعون سنة وكان أبيض كث اللحية كثير التهجد والخير والبر صاحب سنة وجماعة وفيها توفي أحمد بن الحسين بن مهران الأستاذ أبو بكر الأصبهاني ثم النيسابوري المقرئ العبد الصالح مصنف كتاب الغاية في القراءات قرأ بدمشق على أبي النضر الأخرم وببغداد على النقاش وأبي الحسين بن ثوبان وطائفة وسمع من السراج وابن خزيمة وطبقتهما قال الحاكم كان إمام عصره في القراءات وأعبد من رأينا من القراء وكان مجاب الدعوة توفي في شوال وله ست وثمانون سنة وله كتاب الشامل في القراءات كبير
وجوهر القائد أبو الحسن الرومي مولى المعز بالله وأتابك جيشه وظهيره ومؤيد دولته وموطئ الممالك له وكان عاقلا سائسا حسن السيرة في الرعية على دين مواليه ولم يزل عالي الرتبة نافذ الكلمة إلى أن مات
وسعد الدولة أبو العباس شريف بن سيف الدولة علي بن عبد الله بن حمدان التغلبي صاحب حلب توفي