فهرس الكتاب

الصفحة 1352 من 1935

التركمان وجاؤوا فسار لحربهم المقتفى ونازلهم أياما ثم عملوا المصاف في رجب فانهزمت ميسرة المقتفى فحمل بنفسه ورفع الطرحة وحذف السيف وصاح يال مضر كذب الشيطان وفر فوقعت الهزيمة على التركمان وأخذ لهم فيما قيل أربع مئة ألف رأس غنم وأسرت أولادهم ثم مالوا على واسط فسار ابن هبيرة بالعساكر وهزمهم ورد منصورا فلقبه المقتفى سلطان العراق ملك الجيوش

وفيها جاءت الأخبار بأن السلطان محمد شاه على قصد بغداد فاستعرض المقتفى جيشه فزادوا على اثنى عشر ألف فارس فمات البقش وضعف عزم محمد شاه فخامر عليه جماعة أمراء ولجأوا إلى الخليفة وجاءت الأخبار بما فيه السلطان سنجر من الذل له اسم السلطنة وراتبه من الغز راتب سائس وأنه يبكي على نفسه

وفيها في صفر أخذ نور الدين دمشق من مجير الدين أبق بن محمد بن بوري بن طغتكين على أن يعوضه بحمص فلم يتم وأعطاه بالس فغضب وسار إلى بغداد وبنى بها دارا فاخرة وبقي بها مدة وكانت الفرنج قد طمعوا في دمشق بحيث أن نوابهم استعرضوا من بدمشق من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت