وقعة الجمل أثارها سفهاء الفريقين وقتل بينهما نحو العشرة آلاف ورمى مروان طلحة بن عبيد الله بن عثمان التيمي أحد العشرة بسهم فقتله ومناقبه كثيرة
وقتل الزبير بن العوام الأسدي حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن عمته وأول من سل سيفه في سبيل الله
قتله ابن جرموز بوادي السباع
وممن قتل يوم الجمل مجاشع بن مسعود السلمي وأخوه مجالد ولهما صحبة
وزيد بن صوحان وكان من سادة التابعين صواما قواما
وفي أولها توفي حذيفة بن اليمان أحد السابقين وصاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثبت عنه أنه قال ما منعني وأبي أن نشهد بدرا إلا أنا أخذنا كفار قريش فأخذوا علينا عهد الله وميثاقه أن لا نقاتل مع النبي صلى الله عليه وسلم قال فأخبرناه الخبر فقال نفى لهم بعهدهم ونستعين الله عليهم