ولم يؤذه وأخذ صغانيان وقتل ملكها والتقى قتلمش قرابته فقتل قتلمش في المصاف فحزن عليه وندم ثم تسلم الري وسار إلى أذربيجان وجمع الجيوش وغزا الروم فافتتح عدة حصون وهابته الملوك وعظم سلطانه وبعد صيته وتوفر الدعاء له بكثرة ما افتتح من بلاد النصاري ثم رجع إلى أصبهان ومنها إلى كرمان ثم زوج ابنه ملكشاه بابنة خاقان صاحب ما وراء النهر وابنه أرسلان شاه بابنة صاحب غزنة فوقع الإئتلاف واتفقت الكلمة ولله الحمد
وفيها توفي الحافظ عبد العزيز بن محمد بن محمد ابن عاصم النخشبي ونخشب هي نسف روى عن جعفر المستغفري وابن غيلان وطبقتهما بخراسان وأصبهان والعراق والشام ومات كهلا وكان من كبار الحفاظ
وأبو القاسم عبد الواحد بن علي بن برهان العكبري