والرشيد الفارقى أبو حفص عمر بن إسماعيل بن مسعود الربعى الشافعى الأديب ولد سنة ثمان وتسعين وخمس مئة وسمع من الفخر ابن تيمية وابن الزبيدى وابن باقا وكان أديبا بارعا 222 ب منشئا بليغا شاعرا مفلقا لغويا محققا درس بالناصرية مدة ثم بالظاهرية وتصدر للإفادة خنق في بيته في رابع محرم بالظاهرية وأخذ ماله ودرس بعده علاء الدين ابن بنت الأعز
والسلطان الملك المنصور سيف الدين أبو المعالى وأبو الفتوح قلاوون التركى الصالحى النجمى كان من أكبر الأمراء زمن الظاهر وتملك في رجب سنة ثمان وسبعين وكسر التتار على حمص وغزا الفرنج غير مرة
وتوفي في سادس ذي القعدة بالمخيم بظاهر القاهرة وقد عزم على الغزاة ثم دفن بتربته بين القصرين
وسبط إمام الكلاسة المحدث المفيد بدر الدين محمد ابن أحمد بن النجيب شاب ذكى مليح الخط صحيح النقل حريص على الطلب الهمة سمع من ابن عبد الدائم وابن أبي اليسر وحدث
توفي في صفر