فهرس الكتاب

الصفحة 1902 من 1935

المسلمون في حصارها واجتمع عليها أمم لا يحصون فلما استحكمت النقوب وتهيأت أسباب الفتح أخذ أهلها في الهزيمة في البحر وافتتحت بالسيف بكرة الجمعة سابع عشر جمادى الأولى وصير المسلمون سماءها أرضا وطولها عرضا وأخذ المسلمون بعد يومين مدينة صور بلا قتال لأن أهلها هربوا في البحر لما علموا بأخذ عكا وسلمها الرعية بالأمان وأخربت أيضا ثم افتتح الشجاعى صيدا في رجب وأخربت ثم افتتح بيروت بعد أيام وهدمها فلما رأى أهل حصن علثيث خلو الساحل من عباد الصليب أحرقوا حواصلهم وهربوا في البحر ليلة أول شعبان فهدمه المسلمون وكذلك فعل أهل انطرسوس فتسلمها الطباخى في خامس شعبان ولم يبق للنصارى بأرض الشام معقل ولا حصن ولله الحمد

وفيها توفي الشيخ الخابورى خطيب حلب ومقرئها ونحويها الإمام شهاب الدين أحمد بن عبد الله بن الزبير الحلبي صاحب النوادر والطرف سمع بحران من فخر الدين ابن تيمية وبحلب من ابن الأستاذ وببغداد من الداهرى وبدمشق من ابن صباح وقرأ القراءات على السخاوى توفي في المحرم وقد قارب التسعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت