فهرس الكتاب

الصفحة 1483 من 1935

الزاهد الفقيه الشافعي تفقه على ابن يحيى وكان يستحضر كتاب المحيط ويحفظه ألف كتاب تحقيق المحيط في ستة عشر مجلدا روى عن هبة الرحمان القشيري وقدم مصر وسكن بتربة الشافعي ودرس وأفتى ووكان صلاح الدين يعتقد فيه ويبالغ في احترامه وعمر له مدرسة الشافعي وكان كالسكة المحماة في الذم لبنى عبيد ولما نهيب صلاح الدين من الإقدام على قطع خطبة العاضد وقف الخبوشاني قدام المنبر وأمر أن يخطب الخطبة لبنى العباس ففعل ولم يتم إلا الخير ثم عمد إلى قبر أبي الكيزان الظاهري وكان من غلاة السنة وأهل الأثر فنبشه وقال لا يكون صديق وزنديق في موضع واحد يعني هو والشافعي فثارت حنابلة مصر عليه وقويت الفتنة وصار بينهم حملات حربية وقد سقت فوائد من أخباره في تاريخي الكبير توفي في ذي القعدة في عشر الثمانين

والسهروردي الفيلسوف المقتول شهاب الدين يحيى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت