الزاهد الفقيه الشافعي تفقه على ابن يحيى وكان يستحضر كتاب المحيط ويحفظه ألف كتاب تحقيق المحيط في ستة عشر مجلدا روى عن هبة الرحمان القشيري وقدم مصر وسكن بتربة الشافعي ودرس وأفتى ووكان صلاح الدين يعتقد فيه ويبالغ في احترامه وعمر له مدرسة الشافعي وكان كالسكة المحماة في الذم لبنى عبيد ولما نهيب صلاح الدين من الإقدام على قطع خطبة العاضد وقف الخبوشاني قدام المنبر وأمر أن يخطب الخطبة لبنى العباس ففعل ولم يتم إلا الخير ثم عمد إلى قبر أبي الكيزان الظاهري وكان من غلاة السنة وأهل الأثر فنبشه وقال لا يكون صديق وزنديق في موضع واحد يعني هو والشافعي فثارت حنابلة مصر عليه وقويت الفتنة وصار بينهم حملات حربية وقد سقت فوائد من أخباره في تاريخي الكبير توفي في ذي القعدة في عشر الثمانين
والسهروردي الفيلسوف المقتول شهاب الدين يحيى