فهرس الكتاب

الصفحة 1796 من 1935

تقليد بالأمر وركب السلطان بتلك الخلعة الخليفية وزينت القاهرة وهو الثامن والثلاثون من خلفاء بني العباس وكان جسيما شجاعا عالى الهمة رتب له السلطان أتابك وأستاذ دار وحاجبا 192 ب وكاتب إنشاء وجعل له خزنة ومئة فرس وثلاثين بغلا وستين حملا وعدة مماليك فلما قدم دمشق وسار إلى العراق وجد بهجانة الحاكم في سبع مئة نفس فاستماله وأنزله معه في دهليزه فتجمعت المغول بالعراق في نحو خمسة آلاف ثم دخل المستنصر هيت في ذي الحجة في التاسع والعشرين ونهب من بها من الذمة ثم التقى المسلمون والتتار في ثالث المحرم فانهزم التركمان والعرب وأحاطت التتار بعسكر المستنصر فحرقوا وساقوا على حمية فنجا طائفة منهم الحاكم وقتل المستنصر وأضمرته البلاد وقيل إنه قتل ثلاثة من التتار ثم تكاثروا عليه فاستشهد

والعز الضرير الفيلسوف الرافضى حسن بن محمد بن أحمد بن نجا الإربلى كان بصيرا بالعربية رأسا في العقليات كان يقرئ المسلمين والذمة بمنزله وله حرمة وهيبة مع فساد عقيدته وتركه للصلاة ووساخة هيئته مات في ربيع الآخر عن أربع وسبعين سنة بدمشق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت