فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 1935

فراسل معاوية وشرط عليه شروطا بادر إليها معاوية بالإجابة ثم سلم إليه الخلافة على أن يكون الأمر من بعده للحسن وعلى أن يمكنه أخذ ما شاء من بيت المال ليقضى منه دينه وعداته وغير ذلك

فروى مجالد عن الشعبي ويونس بن أبي إسحاق عن أبيه أن أهل العراق بايعوا الحسن وسار بهم نحو الشام وجعل على مقدمته قيس بن سعد وأقبل معاوية حتى نزل منبج فبينا الحسن بالمدائن إذ نادى مناد في عسكره وقتل قيس بن سعد فشد الناس على خيمة الحسن فنهبوها وطعنه رجل بخنجر فتحول إلى القصر الأبيض وسبهم وقال لا خير فيكم قتلتم أبي بالأمس واليوم تفعلون بي هذا ثم كتب إلى معاوية على أن يسلم إليه بيت المال وأن لا يسب عليا بحضرته وأن يحمل إليه خراج فسا ودارا بجرد كل سنة فأجابه

فكتب إليه أن ( 10 ب ) أقبل فسار معاوية من منبج إلى مسكن في خمسة أيام فسلم إليه الحسن الأمر ثم سارا حتى دخلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت