جميعا الكوفة وتسلم الحسن بيت المال وكان فيه سبعة الآف ألف درهم فاحتملها وتجهز إلى المدينة وأجرى معاوية على الحسن في السنة ألف ألف درهم
وقال عمرو بن دينار لما توفي علي بعث معاوية عهدا إن حدث به حدث ليجعلن هذا الأمر إلى الحسن
وصح في البخاري عن الحسن البصري قال استقبل والله الحسن بن علي معاوية بكتائب أمثال الجبال
فقال عمرو بن العاص إني لأرى كتائب لا تولى حتى يقتل أقرانها
فقال له معاوية وكان والله خير الرجلين أي عمرو إن قتل هؤلآء هؤلآء وهؤلآء هؤلآء من لي بأمور المسلمين من لي بنسائهم وضعفتهم
فبعث إليه عبد الرحمن بن سمرة وعبد الله بن عامر بن كريز في الصلح
فقال لهما الحسن إنا بني عبد المطلب قد أصبنا من هذا المال وإن هذه الأمة قد غابت في دمآئها
قالا وإنه يعرض عليك كذا وكذا ويطلب إليك ويسألك