وفيها خرجت الإسماعيلية على حجاج خراسان فقتلوا وسبوا واستباحوا الركب وصبح الضعفاء والجرحى إسماعيلي شيخ ينادي يا مسلمين ذهبت الملاحدة فأبشروا ومن هو عطشان سقيته فبقي إذا كلمه أحد أجهز عليه فهلكوا إلى رحمة الله كلهم واشتد القحط بخراسان وتخربت بأيدي الغز ومات سلطانها سنجر وغلب كل أمير على بلد واقتتلوا وتعثرت الرعية الذين نجوا من القتل وخرج المقتفى بعد الحصار فتصيد أياما ورجع
وفيها هزم نور الدين الفرنج على صفد وكانت وقعة عظيمة
وجاءت الزلزلة العظيمة بالشام فهلك بحلب تحت الردم نحو الخمس مئة وخربت أكثر حماة ولم ينج من أهل شيزر إلا خادم وامرأة ثم عمرها نور الدين
وفيها أخذ نور الدين من الفرنج غزة وبانياس
وفيها انقرضت دولة الملثمين بالأندلس لم يبق لهم إلا جزيرة ميورقة