وفيها كانت بدمشق فتنة الحافظ عبد الغني وكان أمارا بالمعروف داعيا إلى السنة فقامت عليه الأشعرية وأفتوا بقتله فأخرج من دمشق طريدا
وفيها مات العزيز صاحب مصر وأقيم ولده علي فاختلف الأمراء وكاتب بعضهم الأفضل فسار من صرخا إلى مصر وعمل نيابة السلطنة ثم سار بالجيوش ليأخذ دمشق من عمه فأحرق العادل الحواضر والنيرب ووقع الحصار ثم دخل الأفضل من باب السلامة وفرحت به العامة وحوصرت القلعة مدة
وفيها صلب بدمشق الذي زعم أنه عيسى بن مريم وأضل طائفة فأفتى العلماء بقتله
وفيها توفي عبد الخالق بن هبة الله أبو محمد الحريمي ابن البندار الزاهد روى عن ابن الحصين وجماعة
قال ابن النجار كان يشبه الصحابة ما رأيت مثله توفي في ذي القعدة