علي بن الحسن السلمي سمع من جده ورحل إلى بغداد في الكهولة فسمع من أبي بكر بن الزاغوني وطبقته وكان صالحا خيرا محدثا فهما توفي في المحرم وهو في عشر التسعين
وابن ابي عصرون قاضي القضاة فقيه الشام شرف الدين أبو سعد عبدالله بن محمد بن هبة الله بن المظفر بن علي بن أبي عصرون التميمي الحديثي ثم الموصلي أحد الأعلام تفقه بالموصل وسمع بها من أبي الحسن البارع وسبط الخياط وسمع من ابن الحصين وطائفة ودرس النحو والأصلين ودخل واسطا فتفقه بها ورجع إلى الموصل بعلوم جمة فدرس بها وأفتى ثم سكن سنجار مدة ثم قدم حلب ودرس بها وأقبل عليه نور الدين فقدم معه عندما افتتح دمشق ودرس بالغزالية ثم رد وولى قضاء سنجار وحران مدة ثم قدم دمشق وولى القضاء لصلاح الدين سنة ثلاث وسبعين وله مصنفات كثيرة أضر في آخر عمره وتوفي في رمضان وله ثلاث وتسعون سنة