الجيش مع زوجته ووزيره عميد الملك الكندري وقامت الفتنة على ساق وتم للبساسيري ما دبر من المكر وقدم بغداد فدخلها في ذي القعدة بالرايات المستنصرية واستبشرت الرافضة وشمخوا وأذنوا بحي على خير العمل وقاتلت السنة دون القائم بأمر الله ودامت الحرب في السفن أربعة أيام وأقيمت الخطبة لصاحب مصر ثم ضعف القائم وخندق على داره ثم تفرق جمعه واستجار بقريش أمير العرب فأجاره وأخرجه إلى مخيمه وقبض البساسيري على الوزير رئيس الرؤساء على بن المسلمة وشهره بطرطور على جمل ثم صلبه ونهبت دور الخلافة وزالت الدولة العباسية وحبس القائم بحديثة عانة عند مهارش وجمع البساسيري الأعيان كلهم وبايعوه للمستنصر العبيدي قهرا ثم أحسن إلى