غير هذه ثم فدى نفسه بألف ألف وخمسمئة ألف دينار وبكل أسير في مملكته فخلع عليه وأطلق له عدة من البطارقة وهادنه خمسين سنة وشيعه فرسخا وأعطاه عشرة آلاف دينار برسم الطريق فقال أين جهة الخليفة فعرفوه فكشف رأسه وأومأ إلى الجهة بالخدمة وأما المنهزمون ففقدوه وملكوا عليهم ميخائيل فلما وصل هذا إلى أطراف بلاده ترهب وتزهد وجمع ما أمكنه فكان مئتين وتسعين ألف دينار فأرسله وحلف أنه لا يقدر على غيره ثم إنه استولى على بلاد الأرمن
قال وفيها سار أتسز بن أوق الخوارزمي أحد أمراء الملك ألب أرسلان فدخل الشام وافتتح الرملة أخذها من المصريين ثم حاصر بيت المقدس فأخذه منهم ثم حاصر دمشق وعاث عسكره وأخربوا أعمال دمشق
وفيها توفي أبو حامد الأزهري أحمد بن الحسن بن محمد بن الحسن بن الأزهر النيسابوري الشروطي الثقة روى عن أبي محمد المخلدي وجماعة ومات في رجب عن تسع وثمانين سنة وآخر أصحابه وجيه