فهرس الكتاب

الصفحة 1114 من 1935

الأمر بينه وبين المستنصر سرا فسلم ودخل مصر فولاه المستنصر الوزارة ولقبه أمير الجيوش فبعث طوائف من أصحابه إلى قواد مصر الكبار فبعث إلى كل أمير طائفة ليأتوه برأسه ففعلوا وأصبح وقد فرغ من أمر الديار المصرية ونقل جميع حواصلهم إلى دار الخلافة فعاد إليه جميع ما كان أخذ منه إلا القليل ثم سار إلى دمياط وقد عصى بها طائفة فقتلهم ثم أخذ الإسكندرية عنوة وقتل جماعة ثم سار إلى الصعيد فهذبه وقتل به اثنى عشر ألفا وأخذ النساء والمتاع فتجمع لحربه عشرون ألف فارس وأربعون ألف راجل وعسكروا فبيتهم نصف الليل فانهزموا وقتل منهم خلائق ثم عمل بعد ذلك معهم مصافا فهزمهم ثم أخذ يعمر البلاد فأطلق للفلاحين الكلف ثم بعث الهدايا إلى صاحب مكة فأعاد خطبة المستنصر بعد أ ن كان خطب للقائم بأمر الله أربعة أعوام

وفيها عمل السلطان ملكشاه الرصد وأنفق عليه اموالا عظيمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت