فهرس الكتاب

الصفحة 1137 من 1935

وكانت بيد النصارى من مائة وعشرين سنة وكان ملكها قد سار عنها عنها إلى بلاد الروم ورتب بها نائبا فأساء إلى أهلها وإلى الجند في إقامته بها فلما دخل الروم اتفق ولده والنائب المذكور على تسليمها إلى صاحب قونية سليمان فكاتبوه فأسرع في البحر ثم طلع وسار إليها في جبال وعرة فأتاها بغتة ونصب السلالم ودخلها وقتل جماعة وعفا عن الرعية وأخذ منها أموالا لا تحصى ثم بعث إلى نسيبه السلطان ملكشاه يبشره بالفتح وكان صاحب الموصل مسلم يأخذ القطيعة من أنطاكية فطلب العادة من سليمان فقال إنما كان ذلك المال جزية وأنا بحمد الله فمؤمن فنهب مسلم بلاد أنطاكية ثم تمت وقعة بين سليمان ومسلم في صفر من العام الآتي قتل فيها مسلم

وفيها توفي إسماعيل بن مسعدة بن إسماعيل بن الإمام أبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي الجرجاني أبو القاسم صدر عالم نبيل وافر الحشمة له يد في النظم والنثر روى عن حمزة السهمي وجماعة وعاش سبعين سنة روى الكامل لابن عدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت