المفسدين حتى صار دخله من البلد كل يوم ألفا وخمسمئة دينار ذكرنا أنه أسر في المصاف ثم قتل في جمادى الأولى ودفن بمشهد قريبا مدة ثم نقله ولده الأتابك زنكي فدفنه بالمدرسة الزجاجية داخل حلب
وأبو نصر الحسن بن أسد الفارقي الأديب صاحب النظم والنثر وله الكتاب المعروف في الألغاز توثب بميافارقين على الإمرة ونزل بقصر الإمرة وحكم أياما ثم ضعف وهرب ثم قبض عليه وشنق
والمقتدي بالله أبو القاسم عبد الله بن الأمير ذخيرة الدين محمد بن القائم بأمر الله عبد الله بن القادر بالله أحمد بن الأمير إسحاق بن المقتدر العباسي بويع بالخلافة بعد جده في ثالث عشر شعبان سنة سبع وستين وله تسع عشرة سنة وثلاثة أشهر ومات فجأة في ثامن عشر المحرم عن تسع وثلاثين سنة وبويع بعده ابنه المستظهر بالله أحمد وقيل إن جاريته سمته وكان دينا خيرا أمر بنفي الحواظى والمغنيات من بغداد وكانت الخلافة في أيامه باهرة وافرة الحرمة