أرسلان السلجوقي صاحب مرو وبلخ ونيسابور وترمذ وكان جبارا عنيدا قتله غلام له وكان بركياروق قد جهز الجيش مع أخيه سنجر لقتال عمه أرغون فبلغهم قتله بالدامغان فلقيهم بركياروق وسار فتسلم نيسابور وغيرها بلا قتال ثم تسلم بلخ وخطبوا له بسمرقند ودانت له الممالك واستخلف سنجر على خراسان وكان حدثا فرتب في خدمته من يسوس المملكة واستعمل على خوارزم محمد بن أنشتكين مولى الأمير ملكايل السلجوقي ولقبه خوارزم شاه وكان عادلا محبا للعلماء وبعده ولى ابنه أتسز
وفيها التقى الأخوان دقاق ورضوان ابنا تتش بقنسرين فانكسر دقاق ونهب عسكره ثم تصالحا على أن يقدم أخاه في الخطبة بدمشق
وفيها أقام رضوان بحلب دعوة العبيديين وخطب للمستعلي برأي منجمه اسعد الباطني ثم بعد شهر