بركياروق أقطعه كنجه فكبر وطلع شهما شجاعا مهيبا فتسارعت إليه العساكر فسار إلى الري فتملكها فسار إلى خدمته سعد الدولة كوهرايين فاحترمه وولاه نيابة بغداد فجاء وأقام بها الخطبة لمحمد ولقبوه غياث الدنيا والدين
وفيها توفي أبو الحسين أحمد بن عبد القادر بن محمد ابن يوسف البغدادي اليوسفي ثقة جليل القدر روى عن أبي علي بن شاذان وطبقته توفي في شعبان وله إحدى وثمانون سنة
وأبو القاسم الخليلي أحمد بن محمد الدهقان عن مئة سنة وسنة حدث ببلخ بمسند الهيثم بن كليب عن أبي القاسم الخزاعي عنه توفي في صفر
وأبو تراب المراغي عبد الباقي بن يوسف نزيل نيسابور قال السمعاني عديم النظير في فنه بهى المنظر سليم النفس عامل بعلمه نفاع للخلق فقيه النفس قوي الحفظ تفقه ببغداد على أبي الطيب الطبري