وفيها نازلت الفرنج اطرابلس
وفيها توفي المستعلى بالله أبو القاسم أحمد بن المستنصر بالله معد بن الظاهر علي بن الحاكم منصور العبيدى صاحب مصر ولى بعد أبيه ثمان سنين ومات في صفر وله تسع وعشرون سنة وفي أيامه انقطعت دولته من الشام واستولى عليها الأتراك والفرنج ولم يكن له مع الأفضل حل ولا ربط بل كان الأفضل أمير الجيوش هو الكل وفي أيامه هرب أخوه نزار الذي تنسب إليه الدعوة النزاريه بقلعة الألموت فدخل الاسكندرية وبايعه أهلها وساعده قاضيها ابن عمار ومتوليها أفتكين فنازلهم الأفضل فبرز لحربه أفتكين وهزمه ثم نازلهم ثانيا وظفر بهم ورجع إلى القاهرة بأفتكين ونزار فذبح أفتكين وبنى علي نزار حائطا فهلك
وأبو العلا صاعد ابن سيار الكناني قاضي القضاة بهراة روى عن أبي سعيد الصيرفي والطرازي وطائفة