فأخذ كفر طاب وهي للفرنج وساروا إلى المعرة فساق صاحب أنطاكية فكبس العسكر وكسرهم ورجع من سلم مع برسق منهزمين نعوذ بالله من الخذلان واستضرت الفرنج على أهل الشام
وفيها توفي ابن مسلمة أبو عثمان إسماعيل بن محمد الإصبهاني الواعظ المحتسب صاحب تلك المجالس
قال ابن ناصر وضع حديثا وكان يخلط
قلت روى عن ابن ريذة وجماعة
وابو شجاع شيرويه بن شهردار بن شيرويه الديلمى الهمذاني الحافظ صاحب كتاب الفردوس وتاريخ همذان وغير ذلك توفي في رجب عن أربع وسبعين سنة وغيره أتقن منه سمع الكثير من يوسف بن محمد المستملي وطبقته ورحل فسمع ببغداد من أبي القاسم بن البسرى وكان صلبا في السنة
وغيث بن علي أبو الفرج الصوري الأرمناري خطيب صور ومحدثها روى عن أبي بكر الخطيب ورحل إلى دمشق ومصر وعاش ستا وستين سنة