وأتابكه الأفضل ابن أمير الجيوش وتمت لهما خطوب ودس على الأمير من سمه مرارا فلم يمكن
وفيها ظهر قبر إبراهيم خليل الله عليه السلام وإسحاق ويعقوب ورآهم جماعة لم تبل أجسادهم وعندهم في تلك المغارة قناديل من ذهب وفضة قاله حمزة بن القلانسى في تاريخه
وفيها توفى أبو الوفاء على بن عقيل بن محمد بن عقيل البغدادي الظفرى شيخ الحنابلة وصاحب التصانيف ومؤلف كتاب الفنون الذي يزيد على أربع مئة مجلد وكان إماما مبرزا كثير العلوم خارق الذكاء مكبا على الاشتغال والتصنيف عديم النظير روى عن أبى محمد الجوهرى وتفقه على القاضى أبى يعلى وغيره وأخذ علم الكلام عن أبى على بن الوليد وأبى القاسم بن التبان
قال السلفى ما رأيت مثله وما كان أحد يقدر أن يتكلم معه لغزارة علمه وبلاغة كلامه وقوة حجته