وفي هذا الوقت كان ظهور ابن تومرت بالمغرب
وفيها توفى ابو على بن بليمه الحسن بن خلف القيرواني وهو في عشر التسعين قرا على جماعة منهم ابو العباس بن نفيس ( 46 آ )
والطغرائى الوزير مؤيد الدين ابو اسماعيل الحسين ابن علي الاصبهاني صاحب ديوان الأنشاء للسلطان محمد بن ملكشاه واتصل بابنه مسعود ثم اخذ الطغرائي أسيرا وذبح بين يدي الملك محمود في ربيع الأول وقد نيف على الستين وكان من افراد الدهر وحامل لواء النظم والنثر وهو صاحب لامية العجم
وابو على بن سكرة الحافظ الكبير حسين بم محمد ابن فيره الصدفي السرقسطي الاندلسي سمع من ابي العباس ابن دلهاث وطائفة وحج سنة احدى وثمانين فدخل على الحبال وسمع ببغداد من مالك البانياسي وطبقته واخذ التعليقة الكبرى عن ابي بكر الشاشى المستظهرى واخذ بدمشق عن الفقيه نصر المقدسي ورد الى بلاده بعلم جم وبرع في الحديث وفنونه وصنف التصانيف وقد اكره على القضاء فوليه ثم اختفى حتى اعفى