قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله الوليد بالشام والحجاج بالعراق وقرة بمصر وعثمان بن حبان بالحجاز امتلأت والله الأرض جورا
وفيها في جمادى الآخرة توفي الخليفة أبو العباس الوليد بن عبد الملك وكان دميما سائل الأنف يتبختر في مشيته وأدبه ناقص حتى قيل إنه قرأ في الخطبة فقال { يا ليتها كانت القاضية } ودخل عليه أعرابي فقال من ختنك فقال المزين فقيل إنما يريد أمير المؤمنين من ختنك قال نعم فلان
لكنه كان مع ظلمة كثير التلاوة للقرآن قيل إنه كان يختم في ثلاث ويقرأ في رمضان سبع عشرة ختمة ورزق سعادة عظيمة في أيامه فأنشأ جامع دمشق
وافتتحت في أيامه الهند والترك والأندلس وكان كثير الصدقات جاء عنه أنه قال لولا ذكر الله آل لوط في القرآن ما ظننت أن أحدا يفعله
وفي أواخرها قتل قتيبة بن مسلم بخراسان وقد وليها عشر سنين