فهرس الكتاب

الصفحة 1264 من 1935

الأسد آباذى واضل خلقا ثم ان طغتكين ولاه بانياس فكانت سبة من سبات طغتكين واقام بهرام له داعيا بدمشق فكثر اتباعه بدمشق وملك هو عدة حصون بالشام منها القدموس وكان بوادى التيم طوائف من الدرزية والنصيرية والمجوس قد استغواهم الضحاك فحاربهم بهرام فهزموه وكان المزدغاني وزير دمشق يعينهم ثم راسل الفرنج ليسلم اليهم دمشق فيما قيل ويعوضوه بصور وقرر مع الباطنية بدمشق ان يغلقوا ابواب الجامع والناس في الصلاة ووعد الفرنج ان يهجموا على البلد ساعتئذ فقتله بورى وعلق رأسه وبذل السيف في الباطنية الاسماعيلية بدمشق في نصف رمضان يوم الجمعة فسلم بهرام بانياس للفرنج وجاءت الفرنج فنازلت دمشق وسار عبد الوهاب ابن الحنبلى في طائفة يستصرخ اهل بغداد على الفرنج فوعدوا بالانجاد ثم تناخى عسكر دمشق والعرب والتركمان فبيتوا الفرنج فقتلوا وأسروا ولله الحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت