الأسد آباذى واضل خلقا ثم ان طغتكين ولاه بانياس فكانت سبة من سبات طغتكين واقام بهرام له داعيا بدمشق فكثر اتباعه بدمشق وملك هو عدة حصون بالشام منها القدموس وكان بوادى التيم طوائف من الدرزية والنصيرية والمجوس قد استغواهم الضحاك فحاربهم بهرام فهزموه وكان المزدغاني وزير دمشق يعينهم ثم راسل الفرنج ليسلم اليهم دمشق فيما قيل ويعوضوه بصور وقرر مع الباطنية بدمشق ان يغلقوا ابواب الجامع والناس في الصلاة ووعد الفرنج ان يهجموا على البلد ساعتئذ فقتله بورى وعلق رأسه وبذل السيف في الباطنية الاسماعيلية بدمشق في نصف رمضان يوم الجمعة فسلم بهرام بانياس للفرنج وجاءت الفرنج فنازلت دمشق وسار عبد الوهاب ابن الحنبلى في طائفة يستصرخ اهل بغداد على الفرنج فوعدوا بالانجاد ثم تناخى عسكر دمشق والعرب والتركمان فبيتوا الفرنج فقتلوا وأسروا ولله الحمد