فيها توفى الشيخ أبو الوفاء أحمد بن علي الشيرازي الزاهد الكبير صاحب الرباط والأصحاب والمريدين ببغداد وكان يحضر السماع
وأبو الصلت امية بن عبد العزيز بن ابي الصلت الداني الأندلسي صاحب الفلسفة وكان ماهرا في علوم الأوائل الطبيعي والرياضي والإلهي كثير التصانيف بديع النظم عاش ثمانيا وستين سنة وكان رأسا في معرفة الهيئة والنجوم والموسيقى تنقل في البلاد ومات غريبا
وأبو علي الفارقى الحسن بن إبراهيم شيخ الشافعية ولد بميافارقين سنة ثلاث وثلاثين وأربع مئة وتفقه علي محمد بن بيان الكازرونى ثم ارتحل الى الشيخ أبي إسحاق وحفظ عليه المهذب وتفقه علي ابن الصباغ وحفظ عليه الشامل وكان ورعا زاهدا صاحب حق مجودا لحفظ الكتابين يكرر عليهما وقد سمع من أبي جعفر بن المسلمة وجماعة وولى قضاء واسط مدة وبها توفى في المحرم عن خمس وتسعين سنة وعليه تفقه القاضي أبو سعد بن أبي عصرون